
٠١
التعليم والمدارس
احتياجات تعليمية، ونظام طاقة شمسية لمدرسة يخدم عددًا أكبر من الطلاب.
حياة واحدة… وأحيانًا فرصة واحدة قادرة أن تغيّر مسارها.
اكتشف قصتنا

«لم أعد أريد أن تكون مساعداتنا بعيدة عنّا؛ أردت أن نصل بأنفسنا إلى الناس، نستمع إليهم، نفهم احتياجاتهم، ونرى أثر ما نقوم به على أرض الواقع.»
لطالما كان العطاء جزءًا من حياتنا كعائلة. لكن بعد الأزمة التي عصفت بلبنان، تبدّل الكثير. اتّسعت دائرة الحاجة، وأصبح الوجع حاضرًا في بيوت كثيرة.
عندها قررت أن أمنح ما عشته معنى مختلفًا، وأن أحوّل هذه الطاقة إلى عمل حقيقي يقف إلى جانب الناس الذين أنهكتهم الظروف. واخترنا اسم «حياة واحدة» لأن لكل إنسان حياة واحدة، ومن حقّه أن يعيشها بكرامة وأمل.

نشأنا لنكون أقرب إلى الناس وإلى واقعهم الحقيقي. لم نضع لأنفسنا يومًا قالبًا ثابتًا، لأن الواقع نفسه هو الذي يرسم الأولويات. ولا نكتفي بمعالجة حاجة اليوم، بل نبحث عن خطوة تصنع *فرقًا *في *الغد.
نكون قريبين من الإنسان، ونبدأ دائمًا بسماعه.
دعم مسؤول يحفظ كرامة الإنسان، لا مساعدة لمجرد المساعدة.
كلما أمكن: فرصة للتعلّم أو العمل أو الاستقلال وبناء مستقبل أفضل.
مجتمع لا تكون فيه الظروف الصعبة نهاية الطريق، بل يمكن أن تصبح بداية لفرصة جديدة.
خلال ما يقارب السنتين، تنقّل عمل One Life بين ملفات مختلفة فرضها الواقع والحاجة.







ندعم أصحاب المهن والخبرات والأفكار، ونساعدهم على تحويل قدراتهم إلى مشاريع منتجة ومصادر دخل تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم.




بدعم منأرقام قليلة، وراء كل واحد منها وجوه وبيوت وأيام عمل على الأرض.
لم نُرد أن تكون مساعداتنا بعيدة عنّا. نصل إلى البيوت، نستمع إلى الناس، ونرى أثر ما نقوم به على أرض الواقع.



























دخلنا أحيانًا في حالات احتاجت إلى طريق طويل جدًا من العلاج والمتابعة والدعم، واكتشفنا أن بعض القضايا أكبر من قدرة مؤسسة خاصة مهما كانت إرادتها.
وهذا لم يجعلنا نتراجع، بل جعلنا أكثر وعيًا في اختيار تدخلاتنا. أصبحنا نسأل أكثر، ندرس أكثر، ونبحث عن المكان الذي تحقق فيه إمكانياتنا أكبر أثر ممكن وأكثره استدامة.
من دعم الطلاب واحتياجاتهم التعليمية، إلى التدريب وبناء المهارات وفتح المجال أمام الشباب للتعلّم والعمل وتطوير أفكارهم.


الإنسان ليس «حالة». نروي قصصنا بما يحفظ خصوصية أصحابها وكرامتهم.






الإنسان ليس «حالة». نحترم قصته وخصوصيته وكرامته في كل مرحلة من عملنا.
نقول ما نستطيع فعله، ونلتزم بما نقوله، ونتعامل بوضوح وشفافية.
نرى الإنسان قبل حاجته، ونتعامل معه بمحبة واحترام دون تمييز.
لا يكفي أن تكون النية جيدة؛ ندرس الحاجة ونفكر بأثر كل قرار قبل تنفيذه.
نبني علاقاتنا على الاحترام والصدق، لا على علاقة مؤقتة بين مانح ومتلقٍ.
نفضّل الحل الذي يبقى، والفرصة التي تساعد الإنسان على الاستمرار بنفسه.
نؤمن بالاستماع إلى الناس وإشراكهم في طرح الأفكار وفهم احتياجات مدينتهم ومجتمعهم. ربما تكون خطوتك جزءًا من أثرٍ يبقى.